190

انييه المغترين للإمام الشعرانى افعل ذلك، أو تقول للمشترى: هذا رخيص أو مليح مثلا، بل بعه وأنت اساكت . وقد دخل الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - السوق ليشترى الأولاده خبزا، فرأى الخباز يسبح الله ويهلله، ويصلى على النبى اعند بيعه الخبز فأبى القضيل أن يشترى منه ، وطوى هو وأولاده حتى لقى امن الغد شخصا يبيع الخبز وهو ساكت، فاشترى منه فقيل له : إن هذا أمر امهل يا أيا على، فقال: إن سهلكم هذا أخاف آن يوردنى النار. وكان اونس بن عبيد - رحمه الله تعالى - يبيع البرد والاكسية فإذا كان يوم غيم الا يبيع ولا يخرج بها إلى السوق، فسئل عن ذلك؟ فقال: إن المشترى رما اي ما يراه حسنا في التيم وهو معيب اوقد كان الأصمعى - رحمه الله تعالى - يقول: من طلب من الفقهام الرخصة عند المشتبهات فعلمه زاده إلى التار. وقد اشترى أبو على االيورانى - رحمه الله تعالى - فميصا وليسه، فقال له شخص: إنى اشتريت هذا الثوب وفيه درهم من شسبهة. قال: فدخل الماء وتعرى من الميص، وقال: من يتصدق على بشوب حتى أخرج من الماء؟ فألقوا عليه ثوبا. انتهى فاتظر يا أخى قى هذا الخلق، وفتش نفسك، واتبع سلفك فيي الورع، واترك دعوى الصلاح إذ لم تفعل ذلك فإن من لا ورع عنده فهو الفسقة عند المتورعين ليس له نصيب فى مقامهم والحمد لله رب العالمين.

ص أحلاقمم- رصم اللهفحالى عنيم-: التودد والسكينة اوالوقسار، وقلة الكلام، وذلك لكمال عقولهم وكثرة تجاربهم لأهل اصورهم. ومن كلام أمير المؤمتين على -تاش قوله : ينتهى طول العيد في اتين وعشرين سنة، وينتهى عقله فى ثمان وعشرين سنة، وما بعد ذلك إلى اخر عمره إنما هو تجارب لفعلم أن كل من كان قسليل العقل لا يصلح أن يكون داعيا إلى الله عالى لأن الذى يفسده أكثر من الذى يصلحه، وفى الحديث : "كرم الرجل

صفحة غير معروفة