تلخيص كتاب الموضوعات
محقق
أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد
الناشر
مكتبة الرشد
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
مكان النشر
الرياض
تصانيف
الحديث
النَّار أخرجهُمَا؛ مَا لم يشركا، فيدخلان الْجنَّة، ويشفع كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي سبعين ألفا ". رَوَاهُ الْبَاطِرْقَانِيُّ، أَنا عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الطلحي، ثَنَا الْفضل بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي، ثَنَا هَارُون بن سُلَيْمَان الْأَصْبَهَانِيّ، ثَنَا عَليّ بن الْحسن، عَن الثَّوْريّ، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن عَليّ. وَالظَّاهِر أَنه من وضع عَليّ هَذَا.
٤٣٦ - حَدِيث: " من قَرَأَ لَيْلَة النّصْف ألف مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ ... " الحَدِيث. وَفِيه: " بعث الله إِلَيْهِ مائَة ملك يُبَشِّرُونَهُ ... . ". وَهَذَا من عمل الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم أَو شَيْخه، والإسناد ظلمَة.
٤٣٧ - حَدِيث: " من ﷺ لَيْلَة نصف شعْبَان ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة، فِي كل رَكْعَة ثَلَاثِينَ مرّة ﴿قل هُوَ الله﴾ شفع فِي عشرَة قد استوجبوا النَّار ". وَإِسْنَاده ظلمات إِلَى بَقِيَّة.
٤٣٨ - حَدِيث عَليّ: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ قَامَ لَيْلَة النّصْف أَربع عشرَة رَكْعَة - ثمَّ وصفهَا - وَقَالَ: يَا عَليّ، من ﷺ كصلاتي؛ كلن لَهُ [عشرُون] حجَّة مبرورة، وكصيام عشْرين سنة، فَإِن صَامَ من الْغَد؛ كَانَ لَهُ كصيام سِتِّينَ سنة مَاضِيَة وَسنة مقبلة ". إِسْنَاده مظلم، وَفِيه كَذَّاب.
٤٣٩ - حَدِيث لَيْلَة الْعِيد: " أَخْبرنِي (جِبْرِيل)، عَن إسْرَافيل، عَن ربه: أَنه من ﷺ لَيْلَة الْفطر مائَة
1 / 186