قال محمد بن جرير(١): كان السلف الصالح يدْعونه(٢) ويُسَمّونه دعاءً الفَرَج.
واعلم أنَّ الذكر: إما بالقلب، وهو التفكر في دلائل الذات والصفات والتكاليف، أو باللسان، وهو اللفظ الدال على التوحيد والتحميد والتمجيد والتسبيح، أو بالجوارح، وهو أن تصير الجوارح مستغرقةً في الطاعات، قال تعالى: ﴿فَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾(٣).
***
= يدعو، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ... )) الحديث، أخرجه مسلم (٤٠٨/١).
وكذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها ... ) الحديث أخرجه مسلم (٤٠٨/١).
(١) هو الإمام الطبري، صاحب التفسير، المتوفى سنة (٣١٠هـ).
(٢) أي يدعون بهذه الكلمات: ((لا إله إلاّ الله الكريم الحليم ... )).
(٣) سورة البقرة: الآية ١٥٢.