(يعطى دواء قفي السكن مربوب)
ويقال: سقاء مربوب إذا متن بالرب، يقال: رب فلان ولده يربه، ورب صنيعته يربها ربًا إذا أتمها وأصلحها، فهو رب ورابٌّ، قال الشاعر:
(يرب الذي يأتي من العرب إنه ... إذا سئل المعروف زاد وتمما)
والرب ينقسم ثلاثة أقسام:
مالك، يقال: هو رب الدابة ورب الدار، وكل من ملك شيئًا فهو ربه.
وربُّ، سيد مطاع، قال تعالى: ﴿فيسقي ربه خمرًا﴾ أي سيده.
وربُّ [أي]، يقال: رب الشيء إذا أصلحه ..
ولا يقال بالألف واللام لغير الله تعالى.
٢٠ - الساقي والمسقي
وكذلك قولهم لساقي الماء: شارب، وهو قلبٌ للكلام، إنما المسقي الشارب وصاحب الماء الساقي، ومثله قولهم لضرب من المشموم: الشمام والشمامة، فيجعلونه للمفعول، وإنما الشمام والشمامة بناء للفاعل للمبالغة ولا يكون للمفعول.
1 / 858
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها