التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

الصغاني ت. 650 هجري
37

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

الناشر

مطبعة دار الكتب

مكان النشر

القاهرة

(فضأ) أهمله الجوهريُّ. وقال الأصمعيّ في باب الهَمْز: أَفْضَأتُ الرجلَ، أي أَطْعَمْتُه، هكذا رواهُ شَمِرٌ عن أبي عُبَيْدٍ، وقد صَحَّف وأنّه أَقْضَأَهُ، بالقاف كما ذكره الجوهريّ. (فطأ) أَفْطَأْتُ الرجلَ: أَطْعَمْتُه. وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: أَفْطَأ الرَّجُلُ: إذا جامَع جِماعًا كثيرًا. وأَفْطَأَ: إذا اتَّسَعَتْ حالُه. وأَفْطَأَ: إذا ساءَ خُلُقُه بعد حُسْنٍ. وتَفاطَأَ فلانٌ عن القَوْم بعد ما حَمَل عليهم تَفاطُؤًا، وذلك إذا انْكَسَر عنهم ورَجَع. " ح " - فطَأَتِ الغَنَمُ بأوْلادِها: وَلَدَتْها. وفَطَأَ القَوْمَ: رَكِبَهم بما لا يُحِبُّونَ. (فقأ) يقالُ: أصابَتْنا فَقْأَةٌ: أي سَحَابَةٌ لا رَعْدَ فيها ولا بَرْقَ، ومَطَرُها مُتقارِبٌ. والفَقَأُ، بالتحريك: خُروجُ الظَّهْرِ. وقال شمرٌ: الفَقْءُ: كالحُفْرَةِ أو الجُفْرَة، شَكّ أبو عُبَيْد، في وَسَط الجَرَّة، وجَمْعُه نُقْآنٌ. والمُفَقِّئَة: الأوْدِيَةُ التي تشقّ الأَرْضَ شَقًّا. قال الفرزدق: وتَعْدِلُ دارِمًا بِبَنِي كُلَيْبٍ ... وتَعْدِلُ بالمُفَقِّئَةِ الشِّعابَا وقال أبو عُبيدة: المُفَقِّئة يعني بها قولَه: غَلَبْتُك بالمُفَقِّئِ والمُعَنِّي ... وبَيْت المُحْتَبِي والخافِقاتِ وقد ذكره الجوهريّ مُسْتَوْفًى في (ع ن ي)، ورَواه أبو عُبَيْدَة: السِّبابا، أراد أنّ أشْعارِي يُفَقِّئُ عينيك وإنَّما أنتَ تَسُبُّني. وقال ابنُ الأعرابيّ: الفُقْأَةُ: جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تكون على الأَنْفِ، فإنْ لم تَكْشِفْها عند الوِلادَة ماتَ الوَلَدُ. وقال اللّيثُ: انْفَقَأَت العَيْنُ، وانْفَقَأت البَثْرَةُ. وأَكَلَ حَتَّى كادَ يَنْفَقِئُ.

1 / 39