عليه أقوى من الإعلام به بغتة، ويدخل الجملة التي ضميرها العائد للمبتدإ فضلة، ويتحصل مما ذكرته أولا تعليل بطريق آخر، وهو أنه أسند الفعل إلى المبتدإ وإلى ضميره فقد أسند الفعل وحده لا مع ضميره إلى المبتدإ. والله أعلم. ثم كون الجملة المسندة اسمية للثبوت وكونها فعلية للتجدد والدلالة علىأحد الأزمنة بأقرب طريق، وكونها شرطية لاعتبارات معاني أدوات الشرط، وحققوا أن الجملة الاسمية التي الخبر فيها فعل ومرفوعه لا تفيد الثبوت بل التجدد. والله أعلم .
صفحة ٣٨٧