280

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

مناطق
الجزائر

قوله { باركنا حوله } ثم جاء قوله تعالى { إنه هو السميع البصير } (¬1) التفاتا من التكلم في <<باركنا>> إلى الغيبة، وكذا قرأ الحسن <<ليريه>> بالمثناة تحت على الالتفات إلى الغيبة من التكلم في <<باركنا>> ، وعلى قراءته يكون قوله: <<من آيتنا>> التفاتا ثالثا من الغيبة في<< ليريه>> بالمثناة تحت إلى التكلم ، وفي أنه التفات رابع من التكلم في <<آياتنا>>إلى الغيبة . قال الزمخشري: وفائدته في هذه الآيات وأمثالها التنبيه على التخصيص بالقدرة، وأنه لا يدخل تحت قدرة أحد.

ومثال الالتفات من الغيبة على الخطاب قوله تعالى { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا* لقد جئتم شيئا إدا* } (¬2) ، وقوله تعالى { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم } (¬3) [

صفحة ٢٩١