761

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

محقق

محمود عبد الرحمن قدح

الناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ودفع لعكاشة١ بن محصن جذل٢ حطب حين انكسر سيفه، وقال: اضرب به. فعاد في يده سيفًا صارمًا طويلًا أبيض شديد المتن وذلك في يوم بدر فقاتل به وشهد المشاهد إلى أن استشهد في قتال الردة وكان يسمى: "العون"٣.
هاتان الآيتان تجريان مجرى انقلاب العصا حية صلوات الله على سيّدنا محمّد وسلامه / (٢/١٦٢/أ) ودفع لعبد الله٤ بن جحش يوم أحدوقد ذهب سيفه عسيب٥ نخل فرجع في يده سيفًا٦.

١ هو: عكاشة بن محصن الأسدي، الصحابي المعروف.
٢ الجِذْل: بالكسر والفتح: أصل الشجرة يقطع، وقد يجعل جذلًا. (ر: النهاية ١/٢٥١) .
٣ أخرجه ابن إسحاق معلقًا. (ر: السيرة ٢/٣٢٦)، وعنه البيهقي في الدلائل٣/٩٨، ٩٩، وأخرجه الواقدي في مغازيه ١/٩٣، وعنه البيهقي في الدلائل ٣/٩٩، عن عمر ابن عثمان الجحشي عن أبيه عن عمته، قالت: قال عكاشة: ...، فذكره.
وأخرجه ابن سعد ١/١٨٨، عن عليّ بن محمّد عن أبي معشر عن زيد بن أسلم ويزيد بن رومان وإسحاق بن عبد الله بن أبي قروة وغيرهم ...، فذكره مرسلًا. وذكره الذهبي في المغازي ص ١٠٠، ١٠١، وابن عبد البر في الدرر ص ١٠٨.
٤ هو: عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي، أحد السابقين إلى الإسلام، استشهد بغزوة أحد.
٥ عسيب: أي: جريدة من النخل، وهي: السَّعفة مما لا ينبت عليه الخوص. (ر: النهاية ٣/٢٣٤) .
٦ ذكره ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٣/٨٧٩، والحافظ ابن حجر في الإصابة ٤/٤٦، وابن كثير في البداية ٤/٤٢، قالوا: ذكر الزبير في الموفقيات أن عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه رسول الله ﷺ عرجونًا. فصار في يده سيفًا وكان يسمى العرجون. وقال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغا الكبير بمائتي دينار.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٣/٢٥٠، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أشياخه: "أن عبد الله....، فذكره.

2 / 804