720

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

محقق

محمود عبد الرحمن قدح

الناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وفي طريق آخر١: "أنت أعجب مني أقمت في غنمك وتركت نبيًّا لم يبعث الله نبيًّا قط أعظم منه، قد فتحت له أبواب الجنة وأشرف أهلها ينظرون إليه وإلى أصحابه. فأسلم الراعي لذلك".
وقال صفوان٢ بن أمية وأبو٣ سفيان بن حرب: رأينا ذئبًا يطرد ظبيًا فدخل الظبي الحرم فانصرف الذئب / (٢/١٥٣/أ) قال: فعجبنا من ذلك. فقال الذئب: أعجب من ذلك محمّد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار. فقال أبو سفيان: "واللات والعزى لإن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفًا٤.

١ أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٢/٣٠٦، بنحوه، وأبو نعيم في الدلائل ص ٣٧٤، كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الأشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة ﵁.
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/٢٩٥، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
وقال السيوطي في المناهل ص ١٣٠،: "أخرجه أحمد بسند جيد".
وفي الخصائص ٢/١٠٢: "أخرجه أحمد وأبو نعيم بسند صحيح".
٢ صفوان بن أمية الجحمي ﵁، أسلم بعد عزوة حنين، له ثلاثة عشر حديثًا.
٣ هو: صخر بن حرب بن أمية القرشي ﵁، مشهور باسمه وكنيته. أسلم يوم الفتح، له حديث واحد.
٤ هذا الخبر لم يخرجه السيوطي في المناهل ص ١٣٠.

2 / 763