536

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

محقق

محمود عبد الرحمن قدح

الناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

: نحن لا ندع البخور لنجوم السماء والقاربين لها بل نفعل كما فعل آباؤنا.
فقال أرميا ﵇: "اجتمعوا١ يا معشر اليهود اسمعوا أقوال الرّبّ إله إسرائيل، قال الرّبّ: قد أقسمت باسمي العظيم أنه لا يذكر اسمي في جميع أفواه اليهود الذين بأرض مصر لأني معجل لهم الشّرّ ومهلكهم بالجوع والموت وسيعلمون أي القولين أصدق قولي أم قولهم"٢.
وكذلك أخبر صفنيا بن كوش النبي ﵇ في نبوته: "قال صفنيا: قال الرّبّ لأزيلن إسرائيل عن وجه الأرض زوالًا. ولأبيدن طير السماء وسمك البحور. ولأنزلن عذابي بالخطاة من بين إسرائيل. ولأصيرن أيامهم عبرة. ولأهلكنهم عن حديد الأرض. ولأرفعن يدي على يهودا وسكان أورشليم. ولأهلكن كلّ من عبد بعلا الصنم. ولأعاقبن الذين يسجدون لنجوم السماء. كما فعلت/ (٢/٦١/أ) بآبائهم الذين عبدوا الأصنام والنجوم والعجل"٣.
فالعجب من اليهود ينكرون أخبار الكتاب العزيز بعبادتهم عزيرًا وهذه توراتهم ونبوات أنبيائهم تشهد عليهم بما هو أخبث من ذلك. وقد أخبر إليا النبي في كتابه وهو يشكو ببني إسرائيل إلى الله تعالى: "فقال: يا ربّ إن بني إسرائيل قد كفروا وضلّوا، فقتلوا أنبياءك وهدموا مذابحك، وها هم يريدون قتلي"٤.

١ في م: استمعوا.
٢ سفر أرميا الإصحاحات (١١، ١٦، ١٧، ١٨) . في سياق طويل جدًّا. وقد أورده المؤلِّف مختصرًا بالمعنى.
٣ سفر صفنيا ١/٢-٦.
٤ سفر الملوك الأوّل ١٩/١٠.

2 / 577