============================================================
: أخبار العرجى: 4 فهل أضعناك؟ فقال : لا والله أيها القاضى ، ولكن أخسنت وتكرمت ، أحسن الله جزاءك . قال : فعد إلى ما كنت تغنيه، فإنى كنت آنس به ، ولم أر به بأسا . قال : أفعل .
النصون وعه وقيل : لما حبس النصور عبد الله بن على عمه، كان كير (1) المثل لقط بشعر المرجى بقول العزجى : يس أضاعونى وأى فتى أضاعوا ليوم گريهة وسداد تغر
قبلغ ذلك المنصور ، فقال : هو أضاع نقسه بسوء فغله ، فكانت أنفسنا آثر
عندنا من نقسه: قلت : كان عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس هذا خرج على أبن أخيه للمؤلف ف مقتل عبدالله عم المنصور المنصور، وأستولى على الشام ، ودعا إلى نفسه بالخلافة . فسير إليه المنصور الجنود مع أبى مسلم صاحب الدعوة، فهزمه وفل جيوشه، فهرب عبد الله إلى البصرة واستتر بها ، حتى أخذ له الأمان من المنصور ، وحلف له بأغلظ الأيمان أنه لايهيجه. فجاء إليه، فحبسه فى ييت وخعل أساسه ملحا، ثم صب عليه الماء حتى ذاب لللح، فتداعى البيت وسقط على عبد الله فقتله
وذكر الأصمعي قال : مررت بكناس بالبصرة يكنس كنيفا وهو يغنى : الأصمعى ركناس أضاعونى وأى فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغير يتنىييت لعربى فقلت له : أما سيداد الكنيف فأنت مليء به(2)، وأما الثغر فلاعلم لنا يك، كيف أنت فيه؟ وكنت حديث السن وأردت العبث به . فأغرض عنى مليا، ثم أقبل فأنشد متعشلا : 2 ه
وا كرم نفسى إتنى إن اهنتها وحقك لم تكرم على آحد بعدى فقلت له : والله ما يكون من الحوان شى: أكثر مما بذلتها له ! فبأى شىء (1) فى بعض أصول الآغانى: "يكثر": (2) ملىء به : مضنطلع به: :
صفحة ١٥٦