197تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَقَالَ شَمِر: ﴿أَحكأْت العُقْدةَ أَحْكَمتها،﴾ واحْتكأَتْ هِيَ: اشتدَّت، ﴿واحْتكأَ العَقْدُ فِي عُنقه: نَشِبَ.(﴾ والحُكْأَةُ بالضمِّ وكَتُؤَدَةٍ وبُرَادَةٍ: دُوَيْبَّةٌ، أَو هِيَ العَظَايَةُ الضَّخْمةُ) قَالَ الأَصمعي: أَهلُ مكةَ حَرَسها اللَّهُ تَعَالَى يُسمُّون العَظَاية الحُكَأَة مثل هُمَزَة، والجميع ﴿الحُكَأُ مَقْصُورا، وَقَالَت أُمُّ الْهَيْثَم:﴾ الحُكَاءَةُ ممدودة مَهْمُوزَة، وَهِي كَمَا قَالَت، كَذَا فِي (الْعباب)، وَفِي حَدِيث ععطاء أَنه سُئِل عَن الحُكَأَة فَقَالَ: مَا أُحِبُّ قَتْلَهَا، وَهِي العَظاءَة، وَقيل. ذَكَرُ الخَنافِس، وَقد يُقال بِغَيْر همز، وإِنما لم يَجب قتلُها لأَنها لَا تُؤْذي، قَالَه أَبو مُوسَى.(و) ﴿احتكأَ الشيءُ فِي صَدْرِي: ثَبت فَلم أَشُكَّ فِيهِ، واحتكأَ الأَمرُ فِي نَفسِي: ثَبَت، وَيُقَال: سَمِعت أَحادِيثَ و(مَا احْتَكَأَ فِي صَدْرِي) مِنْهَا شَيْء، أَي (مَا تَخَالَج) . وَفِي (النَّوَادِر): لَو احْتَكَأَ لي أَمْرِي لفعلْتُ كَذَا، أَي لَو بانَ لي أَمري فِي أَوَّله، كَذَا فِي (اللِّسَان) .حلأ: (﴾ الحُلاَءَة كَبُرَادَةٍ و) ﴿حَلُوءٌ مثل (صَبُور): مَا يُحَكُّ بَين حَجَرَيْنِ لِيُكْتَحَلَ بِهِ (و) من ذَلِك (﴾ حَلأَه كَمَنَعه) إِذا (كَحَلَه بِهِ، ﴿كأَحْلأَه) قَالَ أَبو زيد:﴾ أَحلأَت الرجل َ ﴿إِحلاءً إِذا حَكَكْت لَهُ حُكَاكَةَ حَجرَيْنِ فدَاوَي بحُكاكتهما عَيْنَيْه إِذا رَمِدَتَا.(و)﴾ حَلأَه بالسَّوْط: جَلَده، و(بالسَّيْف: ضَرَبه) يُقَال ﴿حَلأْتُه عشْرين سَوْطًا ومتَحْتُه ومَشَقْتُه وَمَشَنْتُه، بِمَعْنى واحدٍ.(و)﴾ حَلأَ (بِه الأَرحضَ: صَرَعه) وضَرَبها بِهِ، قَالَ الأَزهري: وَالْجِيم لغةٌ.(و) ﴿حَلأَ (المرأَةَ: نَكَحَهَا) مجَاز من حَلأَ الجِلْدَ.(و) عَن أَبي زيدٍ:﴾ حَلأَ (فُلانًا كَذَا دِرْهَمًا: أَعطاه إِيَّاه) وَحكى أَبو جَعْفَر الرُّؤَاسي: مَا ﴿حَلِئْتُ مِنْهُ بطائل، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) (و)﴾ حَلأَ (الجِلْدَ) ! يَحْلَؤُه1 / 197نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي