196تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨حظأ: (﴿الحِنْظَأْوُ، كَجِرْدَحْلٍ: القَصيرُ) من الرِّجَال، عَن كرَاع، وَهُوَ لغةٌ فِي الطَّاء، وفسَّره أَبو حَيَّان بالعظيم الْبَطن.وَمِمَّا يسْتَدرك على المُصَنّف:حفتأ:﴾ الحَفَيْتَأُ كسَمَيدعٍ، هُوَ الرجل القصيرُ السمين، وَقد أَحال فِي بَاب التاءِ على الْهَمْز، وَلم يتعرّض لَهُ أَصلًا.حفأ: (﴿حَفَأَه، كمنَعه: جَفَأَه) الْجِيم لُغَة (و) حفأَه إِذا (رَمَى بِهِ الأَرْضَ) وصرعه (﴾ والحَفَأُ، مُحرَّكَةً: البَرْدِيُّ) بِنَفسِهِ (أَو أَخْضَرُه مَا دَامَ فِي مَنْبِتِه) أَو مَا كَانَ فِي منبته كثيرا دَائِما (أَو أَصلُه الأَبيضُ) الرّطْبُ (الَّذِي) يُقْتَلَع و(يُؤْكَلُ) قَالَ الشَّاعِر:كَذَوَائِبِ الحفَإِ الرَّطِيبِ غَطَا بِهِغَيْلٌ وَمَدَّ بِجَانِبَيْهِ الطُّحْلُبُوالواحدة ﴿حَفَأَةٌ (﴾ واحْتفَأَهُ: اقتلَعَه من مَنْبِتِه) وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلمحين سُئل: مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَة؟ فَقَالَ: (مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو ﴿تَحْتَفِئُوا بهَا بَقْلًا فشَأْنكم بهَا) قَالَ الصَّاغَانِي: هَذَا التَّفْسِير على رِواية من رَوى تَحْتَفِئُوا بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالهمز.قلت: وَقد تقدم فِي جفأ مَا يقرب من ذَلِك.حفسأ: (﴾ الحَفَيْسَأُ، كَسَمَيْدَعٍ: القَصيرُ اللئيمُ الخِلْقَة) من الرِّجَال، قَالَه ابْن السِّكِّيت (وَوَهِمَ) الإِمام (أَبو نَصْرٍ) هُوَ الفاربي خالا لجوهري. أَو هُوَ الجوهريّ نَفسه، وَقد تفنَّن فِي الْعبارَة، قَالَه شَيخنَا (فِي إِيراده فِي ح ف س) وَقد ذكره المصنّف هُنَاكَ من غير تَنْبِيه عَلَيْهِ، وَهُوَ عَجِيب مِنْهُ.حكأ: (﴿حَكَأَ العُقْدَةَ كمَنَع)﴾ حَكْأً (شَدَّها) وأَحكمها (﴿كأَحْكَأَها)﴾ إِحكاءً (! واحْتَكَأَها) قَالَ عَدِيُّ بنُ زيدٍ العِباديُّ يصف جَارِيَة.أَجَلِ إنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْفَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْبًا بِإِزَارِ1 / 196نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي