156تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وقرأْت فِي مُشكِل القُرآنِ لابنِ قُتَيْبة وأَنشد:﴿وَبوَّأْتَ بَيْتَكَ فِي مَعْلَمٍرَحِيبِ المَبَاءَةِ وَالمَسْرَحِكَفَيْتَ العُفَاةَ طِلاَبَ القِرَىوَنَبْحَ الكِلاَبِ لِمُسْتَنْبِحِ(كالْبِيئةِ) بِالْكَسْرِ (﴾ والبَاءَةِ) قَالَ طرفه:طَيِّبُو البَاءَةِ سَهْلٌ وَلَهُمْسُبُلٌ إِنْ شِئتَ فِي وَعْثٍ وَعِرْ(و) ﴿المَباءَة (بَيْتُ النَّحْلِ فِي الجَبَلِ) . وَفِي (التَّهْذِيب): هُوَ المُرَاحُ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ.(و)﴾ المباءَة (مُتَبَوَّأُ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ)، قَالَ الأَعلم:وَلَعَمْرُ مَحْبِلِكِ الهَجِينِ عَلَىرَحْبِ المَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ(و) يُسمَّى (كِنَاسُ الثَّوْرِ) الوحشيِّ ﴿مَباءَةً (و) كَذَلِك (المَعْطِنُ) وَفِي (اللِّسَان):﴾ المباءَةُ مَعْطِنُ القَوْمِ للإِبلِ حَيْثُ تُنَاخ فِي المَوَارد. وَيسْتَعْمل للغنم أَيضًا كَمَا فِي الحَدِيث، وَهُوَ ﴿المُتَبَوَّأُ أَيضًا (وأَبَاءَ بِالإِبِلِ) . هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي (اللِّسَان) و(العُباب):﴾ وأَباءَ الإِبلَ (رَدَّهَا إِليه) أَي إِلى المَباءَةِ: ﴿وأَبَأْتُ الإِبلَ مَباءَةً أَنخْتُ بعضَها إِلى بعضٍ قَالَ الشَّاعِر:حَلِيفَانِ بَيْنَهُمَا مِيرَةٌ﴾ يُبيِئَانِ فِي عَطَنٍ ضَيِّقِ(و) ﴿أَباءَ (مِنْه: قَرَّ) كأَن الهمزةَ فِيهِ لِسلْبِ مَعنى الرُّجوعِ والانقطاع.(و)﴾ أَباءَ (الأَدِيمَ: جعله فِي الدِّبَاغِ)، وَهُوَ مذكورٌ فِي هَامِش بعضِ نُسَخ الصّحاح، وَالَّذِي فِي (العُباب) ! وأَبْأَتِ المرأَةُ أَدِيمَها: جعلته فِي الدِّباغ1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي