126تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨مَا نَصُّهُ: فأَمّا ﴿أَباءَةٌ فذَهَبَ أَبو بكر مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ، فِيمَا حدَّثني بِهِ أَبو عَلِيَ عَنهُ، إِلى أَنها مِن ذَواتِ الباءِ، من أَبَيْتُ، فأَصْلُها عندَه أَبَايَةٌ، ثمَّ عُمِلَ فِيهَا مَا عُمِل فِي عَبَايَةٍ وصَلاَية وعَظايَةٍ، حَتَّى صِرْنَ عَباءَةً وصَلاءَةً وعَظاءَةً، فِي قَوْلِ من هَمَز، ومَن لم يَهْمِز أَخرجهُنَّ على أُصولِهِنّ، وَهُوَ القياسُ القَوِيُّ، وإِنما حَمَل أَبا بكرٍ على هَذَا الاعتقادِ فِي أَباءَةٍ أَنَّها مِن أَبَيْتُ، وَذَلِكَ أَن﴾ الأَبَاءَةَ هِيَ الأَجَمَةُ، وَهِي القَصَبَةُ، والجمْعُ بَينهَا وَبَين أَبَيْتُ أَنَّ الأَجمَةَ مُمتنِعةٌ، بِمَا يَنْبُتُ فِيهَا مِن القَصَبِ وغيرِهِ، من السُّلوكِ والتَّطَرُّقِ، وخالفَتْ بذلك حُكْمَ البَرَاحِ والبَرَازِ، وَهُوَ النَّقِيُّ من الأَرضِ، فكأَنَّها أَبَتْ وامتنَعَتْ عَلَى سالِكِها، فمِن هُنَا حَمَلَها أَبو بكرٍ على أَبَيْتُ، وسيأْتي المَزِيدُ لذَلِك فِي أَشَى.(﴿وأَبَأْتُه بِسَهْمٍ: رَمَيْتُه بِهِ)، فالهمزةُ فِيهِ أَصلِيَّة، بخلافِ أَثأْتُه، كَمَا سيأْتي.أتأ: (﴾ أَتْأَةُ) بالمُثنَّاةِ الفَوْقِيّة (كَحَمْزَةَ)، أَوردهُ ابْن بَرِّيَ فِي الحَوَاشي: اسمُ (امرَأَة مِنْ) بني (بَكْرِ بنِ وَائِل) بن قاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى بن عبدِ القَيْس، وَهِي (أُمُّ قَيْسِ بن ضِرارٍ) قَاتل المِقْدامِ، وحَكاهُ أَبو عَلِيَ فِي التَّذْكِرة، عَن مُحمَّدِ بن حبيب، وَأَنشَد يَاقُوتٌ فِي أَجَأَ لِجَرير:أَتَبِيتُ لَيْلَكَ يَا ابْنَ أَتْأَةَ نَائِمًاوَبَنُو أُمَامَةَ عنْكَ غَيْرُ نِيامِوَتَرَى القِتَالَ مَعَ الكِرَامِ مُحَرَّمًاوَتَرَى الزِّنَاءَ عَلَيْكَ غَيْرَ حَرَامِ(وَ) ﴿أَتْأَةُ: (جَبَلٌ) .أثأ: (﴾ الأُثْئِيَّةُ كَالأُثْفيَّةِ) بالضمّ، وَاحِد ﴿الأَثَائِي (الجَماعةُ)، يُقَال: جاءَ فلانٌ فِي أُثْئِيَّةٍ، أَي جَماعةٍ مِن قَوْمِه.(﴾ وأَثَأْتُه بِسَهْمٍ) إِثاءَةً، كَقِرَاءَةٍ:1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي