125تاج العروسمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققجماعة من المختصينتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨(بَاب الْهمزَة)البَابُ لُغةً: الفُرْجَةُ الَّتِي يُدْخَل مِنْها إِلى الدَّارِ، ويُطْلَق على مَا يُسَدُّ بِهِ ويُغْلَقُ، من خَشَبٍ ونحوهِ.وَاصْطِلَاحا: اسمٌ لطائفةٍ من المسائلِ مُشترِكَةِ فِي حُكْمٍ، وَقد يُعبَّرُ عَنْهَا بالكتابِ وبالفَصْلِ، وَقد يَجمعُ بَين هَذِه الثلاثةِ.(فصل الْهمزَة)ويُعبَّر عَنْهَا بالأَلف المَهموزةِ، لأَنها لَا تَقومُ بِنفْسِها وَلَا صُورَةَ لَهَا، فلِذَا تُكْتَبُ مَعَ الضَّمةِ واوًا، وَمَعَ الكَسرةِ يَاء، وَمَعَ الفتحةِ أَلفًِا.أبأ: (﴿الأَبَاءَةُ، كَعَبَاءَةٍ: القَصَبَةُ)، أَو هُو أَجَمَةُ الحَلْفَاءِ والقَصَبِ خاصَّةً، كَذَا قَالَه ابنُ بَرِّيَ، (ج﴾ أَبَاءٌ) بالفتْحِ والمَدِّ.وقرأَتُ فِي مُشْكِل القرآنِ لابنِ قُتَيْبَةَ، فِي بابِ الاستعارةِ، قَولَ الهُذَلِيِّ، وَهُوَ أَبو المُثَلَّمِ:وأَكحُلْكَ بِالصَّابِ أَوْ بِالجَلاَفَفَتِّحْ لِكُحْلِكَ أَوْ أَغْمِضِوَأَسْعُطْكَ فِي الأَنْفِ مَاءَ الأَبَاءِ مِمَّا يُتَمَّلُ بِالمِخْوَضِقَالَ:! الأَبَاءُ: القَصَبُ، وماؤُه شَرّ الْمِيَاه، وَيُقَال: الأَبَاءُ هُنَا: الماءُ الَّذِي يَبولُ فِيهِ الأَرْوَى فيشرَبُ مِنْهُ العَنْزُ فيَمْرَضُ، وسيأْتي فِي المعتل إِن شاءَ الله تَعَالَى، (هَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِه) أَي فِي الْهمزَة، (كَمَا حَكَاهُ) الإِمامُ أَبو الفَتْحِ (ابنُ جِنِّى) وارتضاه فِي كِتَابه سِّر الصِّناعة، نقلا (عَن) إِمام اللغةِ (سيِبَوَيْهِ) . وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ: وربّما ذُكِرَ هَذَا الحَرْفُ فِي المُعتَلِّ، وَلَيْسَ بمذْهَب سِيبويهِ، (لَا) فِي بَاب (المُعْتَلّ) يائِيًّا أَو واويًّ، على اختلافٍ فِيهِ (كَمَا تَوهَّمه الجَوهِريُّ) الإِمامُ أَبو نصرٍ (وغيرُه)، يَعْنِي صاحِبَ العَيْنِ.وقرأْتُ فِي كتابِ المُعْجَم لِعُبَيدِ اللَّه ياقُوتٍ1 / 125نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي