تهذيب الوصول إلى علم الأصول
•
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)وفيه مباحث:
هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد.
فبالأول: خرجت النكرات، سواء كانت لواحد أو لاثنين أو لجماعة أو اسم عدد.
وبالثاني: الاسم المشترك، والحقيقة والمجاز، ونحو (ضرب زيد عمروا).
وفرق بينه وبين المطلق، لأن المطلق دال على الماهية من حيث هي هي، لا بقيد وحدة ولا تعدد، والعام يدل على الماهية باعتبار تعددها.
والعموم من عوارض الألفاظ، فإن استعمل في المعاني ك (عم الجدب، والخصب، والخير، والمطر) فمجاز، بدليل السبق (1) إلى الذهن.
وهي إما أن تتناول العقلاء وغيرهم، مثل: (كل) و(جميع) و(أي) في الاستفهام والمجازاة، أو يختص العقلاء، ك (من) في المجازاة والاستفهام، أو غيرهم، ك (ما) و(متى) و(أين) و(حيث).
وقد يفتقر في الدلالة على الاستغراق إلى انضمام لفظ آخر (2)، ك (لام
صفحة ١٢٧