التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

ابن أبي نبهان الخروصي ت. 1263 هجري
90

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

تصانيف

قوله «ونفسه» برفع السين التي للنفس (¬1) لأنها مبتدأ، وضم الهاء.

قوله «ذا زهدها» برفع الذال لأنها صفة للنفس المعربة (¬2) بالرفع، وفتح الهاء (¬3) لأنها صفة لمؤنث وهي النفس، ولا تفتح الهاء إلا في المؤنث في موضع الرفع والنصب والجر (¬4) .

قوله «عن حلمه» بجر الميم وكسر الهاء، فقس (¬5) .

... وافتح خطاب الكاف ... للمذكر ... واكسر مع المؤنث ... المشتهر

قوله «مع المؤنث المشتهر» أي: المعروف في لغة العرب.

وما جاز تذكيره وتأنيثه جاز فيه الوجهان.

بيان: كاف الخطاب يرفع الحرف الذي قبله في موضع الرفع، وينصب في موضع النصب، ويجر في موضع الجر.

بيان: مثاله: هذا كتابك، برفع الباء لأنه مبتدأ.

وقرأت كتابك بنصب الباء لأنه مفعول فيه، وفاعله مسمى وهو المشار إليه بتاء قرأت.

وهذا من كتابك، بجر الباء بحرف «من».

بيان: وأما إعراب الكاف بالفتح إن كنت (¬6) تخاطب مذكرا، وبالكسر إن كنت تخاطب مؤنثا، لا يختلف في موضع الرفع والنصب والجر عن هكذا أبدا (¬7) .

فصل:

في جمع السالم المؤنث:

¬__________

(¬1) في (ب): «برفع السين لنفس..».

(¬2) قال في كلا النسختين " المعروبة " فأثبت الصواب .

(¬3) سقطت «الهاء» من (ب).

(¬4) وهاء الضمير هي التي تستعمل مع الفعل، فتكون ضمير نصب، كقوله تعالى: {والقمر إذا تلاها} (الشمس: 2)، فهي ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

وتستعمل مع الاسم فتكون ضمير جر، كقوله تعالى: {وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد} (المسد: 4-5)، فالهاء أيضا هنا مبنية في محل جر بالإضافة.

ولا تأتي هذه الهاء في محل رفع أبدا.

انظر: المعجم المفصل في النحو العربي، د/ عزيزة فوال بابتي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1413ه-1992م، 2/1139. (بتصرف).

(¬5) في (ب): «وقس على هذا».

(¬6) سقطت جملة: «إن كنت» من الأصل.

(¬7) زاد في الأصل على الجانب الأيمن من الصفحة: «وقد عملنا هذا التدقيق ليسهل على الولد حفظه».

صفحة ٩٠