تهذيب الأسماء واللغات
محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تهذيب الأسماء واللغات
النووي (ت. 676 / 1277)محقق
مكتب البحوث والدراسات
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٦ هجري
مكان النشر
بيروت
وبإسناده عن معتب قال قال خارجة بن يزيد دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة إلى القضاء فأبى عليه فحبسه ثم دعا به فقال أترغب عما نحن فيه فقال أبو حنيفة أصلح الله أمير المؤمنين لا أصلح للقضاء فقال له كذبت ثم عرض عليه الثانية فقال أبو حنيفة قد حكم علي أمير المؤمنين أني لا أصلح للقضاء لأنه نسبني إلى الكذب فإن كنت كذابا فلا أصلح للقضاء وإن كنت صادقا فقد أخبرت أمير المؤمنين أني لا أصلح فرده في الحبس وبإسناده عن الربيع بن يونس قال رأيت أمير المؤمنين المنصور ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء وهو يقول اتق الله ولا تشرك في أمانتك إلا من يخاف الله والله ما أنا مأمون الرضا فكيف أكون مأمون الغضب ولا أصلح لذلك فقال له كذبت أنت تصلح فقال قد حكمت على نفسك فكيف يحل لك أنت تولي قاضيا على أمانتك وهو كذاب وقيل إنه قعد في القضاء يومين وبعض الثالث فلما كان أبو حنيفة بعد يومين أشتكى فمرض ستة أيام ثم توفي
وقال أبو نعيم كان أبو حنيفة حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح حسن المجلس كثير الكرم حسن المواساة لإخوانه وقال أبو يوسف كان أبو حنيفة ربعة من الرجال ليس بالقصير ولا بالطويل وكان أحسن الناس منطقا وأحلاهم نغمة وأنبههم على ما تريد وقال محمد بن جعفر بن إسحاق بن عمرو بن حماد بن أبي حنيفة كان أبو حنيفة طوالا تعلوه سمرة وكان لباسا حسن الهيئة كثير التعطر يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله وقال أبو حنيفة قدمت البصرة وظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت فيه فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي أن لا أفارق حمادا حتى يموت فصحبته ثماني عشرة سنة وقال أبو حنيفة ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علما أو علمته علما
صفحة ٥٠٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٩٩٧