392

[21] فان التخصيص الذى ألزمته الفلاسفة غير التخصيص الذى ارادته الاشعرية وذلك ان التخصيص الذى تريده الاشعرية انما هو تمييز الشىء اما من مثله واما من ضده من غير ان يقتضى ذلك حكمة فى نفس الشىء اضطرت الى تخصيص أحد المتقابلين .

صفحة ٤١٢