491

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

قيل لقرى الْبَحْرين وعمان الْخط لِأَن ذَلِك السَّيْف كالخط على جَانب الْبَحْر بَين الْبر وَالْبَحْر فَإِذا انْتَهَت السفن المملؤة رماحا إِلَيْهَا فرغت وَوضعت فِي تِلْكَ الْقرى حَتَّى تحمل مِنْهَا فنسبت إِلَيْهَا
وأراح عَليّ نعما ثريا
أَي كثيرا يُقَال أثرى بَنو فلَان إِذا كثرت أَمْوَالهم
فِي رِوَايَة
صفر ردائها
أَي أَنَّهَا ضامرة الْبَطن وَكَانَ رداؤها صفرا أَي خَال لشدَّة ضمور بَطنهَا فالرداء يَنْتَهِي إِلَى الْبَطن
وملء كسائها
أَي أَنَّهَا ذَات لحم فَهِيَ تملأ كساءها
وغيظ جارتها
لما لَهَا من الْخِصَال الَّتِي تفوقها فِيهَا وتحسدها عَلَيْهَا وَفِي رِوَايَة أُخْرَى
وعقر جارتها
أَي هلاكها فِي معنى مَا قبله من الْحَسَد والغيظ
وَأَعْطَانِي من كل رَائِحَة زوجا
أَي من كل مَا يروح عَلَيْهِ من أَصْنَاف أَمْوَاله نَصِيبا مضاعفا وَفِي بعض النّسخ من كل ذابحة زوجا فَإِن صَحَّ وَلم يكن تصحيفا فَقيل يكون فِي معنى الأول وَيكون فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي من كل شَيْء يجوز رده من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْأول أولى
الصلصلة
الصَّوْت
فَيفْصم عني
أَي يقْلع عني يُقَال أفصم الْمَطَر أَي أقلع

1 / 524