تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (المتوفى: 488هـ) ت. 488 هجري
133

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

يخرج فِيهَا من أَمر أَو نهي وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يقسموا شَيْئا بَينهم فأحبوا أَن يعرفوا قسم كل امريء مِنْهُم تعرفوا ذَلِك مِنْهَا وَكَذَلِكَ الاستقسام طلب الْقسم وَهُوَ النَّصِيب كَذَلِك قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقيل الأزلام قداح زلمت وسويت أَي أَخذ من حروفها وَكَانَت لقريش وَغَيرهَا فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوب عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانُوا يجعلونها فِي وعَاء فَإِذا أَرَادَ أحدهم حَاجَة أَو سفرا أَدخل يَده فَأخْرج مِنْهَا زلما فَإِن خرج الامر مضى فِي سَفَره وَإِن خرج الناهي كف وَانْصَرف المزعفرة الَّتِي تردع الْجلد أَي تصبغه وتنفض صبغها عَلَيْهِ وأصل الردع فِي هَذَا الصَّبْغ والتأثير وَيُقَال ثوب رديع أَي مصبوغ وردعه بالزعفران صبغة افاض يفِيض إِذا دفع من عَرَفَة وأفاض النَّاس فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ شمر إِلَى ذِي الْمجَاز قصد وصمم وَأرْسل إبِله فِي طريقها لَيست من عزائم السُّجُود أَي من مؤكداتها الْمَأْمُور بهَا أَي مِمَّا عزم علينا فِي فعلهَا الزنيم الملصق بالقوم فِي النّسَب وَلَيْسَ مِنْهُم وَله زنمة مثل زنمة الشَّاة أَي عَلامَة والزنمتان هما المتعلقتان عِنْد حلوق المعزى ﴿طبقًا عَن طبق﴾ أَي حَالا بعد حَال من إحْيَاء وإماتة وَنصب حَتَّى

1 / 165