ترجيحات السمين الحلبي - من آية ١٣٨ سورة آل عمران إلى آخر السورة
تصانيف
أقرب من قوله الأول إلى الصواب" (^١).
٧) وصف القول بأنه (المشهور):
قال ﵀ في لفظة (كأين): "واختلف الناس فيها؛ هل هي مركبة أم بسيطة، والمشهور أنها مركبة" (^٢)، وقال في قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٩١]: "واختلف الناس في هذه الآية أيضًا بالنسبة إلى العموم في الأحوال والأمكنة، والمشهور أن ذلك مخصوصٌ عند القاضي حاجته" (^٣).
٨) وصف القول بأنه (أيسر):
قال ﵀ في الموازنة بين تقديرين في الآية: "وهذا أيسر، لعدم الاحتياج إلى التأويل" (^٤).
٩) بيان أن القول مُعتبَرٌ عنده بقوله: (وعندي):
وذلك مثل قوله: "وعندي أنه يجوز أن تكون اللام مزيدة" (^٥).
_________
(^١) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٢١٨).
(^٢) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: يعقوب مصطفى سي (ص: ٣٧٤).
(^٣) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٣٨١ - ٣٨٢).
(^٤) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٣٩٣).
(^٥) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٤٦١)، وقد وقفت في الدر المصون على أوصافٍ أُخر، مثل: أجوَد: (٨/ ٣٦٦)، وأقوى: (٢/ ٤٥٩)، وأوضح: (٧/ ٥٣٩)، وأقرب: (١٠/ ١٢٣)، وأنه المختار: (٢/ ١٢٠)، وخير الأقوال: (٩/ ٤٩٥)، وأنه التحقيق: (٥/ ٢٨٧).
1 / 36