تفسير عبد الرزاق
محقق
د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
سنة ١٤١٩هـ
مكان النشر
بيروت.
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ [الأنفال: ١١]، قَالَ: «كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ رِحْلَةٌ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَتْ أَصَابَتْهُمْ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً وَطَهَّرَهُمْ بِهِ، وَأَذْهَبَ عَنْهُمْ مَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ، وَثَبَّتَ بِهِ أَقْدَامَهُمْ حِينَ أَصَابَ الرَّمْلَةَ الْغَيْثُ، فَكَانَ أَشَدَّ لَهَا» فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ [الأنفال: ١١]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٩٦ - عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ، قَالَ: فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِي وَثَاقِهِ: لَا يَصْلُحُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لِمَ؟» قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ قَالَ: «صَدَقْتَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال: ١٧]، قَالَ: «رَمَاهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ بِالْحَصْبَاءِ»
2 / 116