تفسير يحيى بن سلام
محقق
الدكتورة هند شلبي
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصر
الأغالبة (إفريقية، الجزائر، صقلية)، ١٨٤-٢٩٦ / ٨٠٠-٩٠٠
ﷺ إِلَيْنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
- وَحَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ» .
وَحَدَّثَنِي الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ أَنَّ مَسْعُودَ قَالَ: السَّلامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَتْ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضِيلَةُ دَرَجَةٍ بِأَنَّهُ ذَكَّرَهُمُ السَّلامَ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ: الْمَلائِكَةُ.
- وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: فَمَرَرْنَا بِقَوْمٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِمْ قَالَ: فَلا أَدْرِي أَشَغَلَهُمُ الْحَدِيثُ أَوْ مَا مَنَعَهُمْ مِنْ أَنْ يَرُدُّوا السَّلامَ.
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ: سَلامُ رَبِّي وَالْمَلائِكَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ، سَلامُ رَبِّي وَالْمَلائِكَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ.
- وَحَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ وَالْحَسَنُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتُّ خِصَالٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا تَغَيَّبَ عَنْهُ، وَيَشْهَدُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ» .
- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ، عَشْرٌ، أَيْ عَشْرُ حَسَنَاتٍ.
ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، عِشْرُونَ حَسَنَةً.
ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاثُونَ حَسَنَةً.
ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَتَفَاضَلُ النَّاسُ، مَنْ قَعَدَ فَلْيُسَلِّمْ، وَمَنْ قَامَ فَلْيُسَلِّمْ.
قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا أَسْرَعُ مَا نَسِيَ هَذَا ".
- وَحَدَّثَنِي حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا لَقِيتُمُ الْيَهُودِيَّ أَوِ النَّصْرَانِيَّ فَلا تَبْدَءوهُ بِالسَّلامِ.
وَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ» .
- سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ» .
فَجَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ
1 / 465