798

وقيل القوم الذين جاهدوا يوم القادسية وهمألفان من نخع وخمسة آلاف من كندة وبجيلة وثلاثة آلاف من الناس ، وقيل أبو بكر وأصحابه الذين قتلوا أهل الردة ، وقيل أهل اليمن لقوله A لما نزلت : هم قوم هذا ، وأشار إلى أبى موسى ، وقال في أبى موسى : ضال مضل ، وفى نفى خوف لومة لائم تعريض بالمنافقين إذ كانوا يخافون إذا خرجوا في الجهاد أن يفعلوا من جهة المؤمنين ما يلومهم به اليهود كقتل عدو للمؤمنين ودلالة على عورة عدوهم { ذلك } ما ذكر من حب الله لهم وحبهم إياه والذلة للمؤمنين والعزة على الكافرين والجهاد في سبيل الله وانتفاء خوف لومة لائم { فضل الله } خيرا جاد به عليهم لا أجرة على شيء { يؤتيه من يشاء } بتوفيقه { والله واسعق } كثير الخير إثابة وفضلا { عليم } بمستحقى ذلك .

صفحة ٣٠١