505

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

و﴿الْأَعْمَى﴾ عن الدين، ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ به.
جاز ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ للإشعار باختلاف المعنى في أن الخشية لازمة، ليس لها وقت مخصوص، والصلاة لها أوقاتها.
﴿الظِّلُّ﴾ اليسير عن موضع الشمس، ومنه: (ظلَّ) يفعل كذا، إذا فعله نهارًا في الوقت الذي يكون للشمس ظلٌّ.
﴿الْحَرُورُ﴾ السموم، وهو الريح الحارة في الشمس. قال الفراء: " (الحَرُورُ) يكون بالليل والنهار، و(السمومُ) لا يكون إلا بالنهار".
زقيل: ﴿الظِّلُّ﴾ الجنة، و﴿الْحَرُورُ﴾ النار.
وقيل في (لا) قولان: أنها زائدة مؤكدة. الثاني: أنها نافية، لا يستوي كل واحد من المذكورين بصاحبه على التفضيلِ.

2 / 167