504

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

والأجاجُ: من أجةِ النار، كأنه يحرق من شدة المرارة.
ولا ينقصُ من عمر معملا آخر، كقولك: عندي درهم ونصفه. عن الفراءِ.
الجديدُ: القريب العهد بانقطاع العمل. قيل: ﴿...﴾ بالاستعمال فاعله، وأصله القطع، من: جدهُ يجدهُ جدًّا؛ إذا قطعهُ.
﴿العَزِيزٍ﴾ المنيع بصعوبته، وقد يكون المنيع بعلوه.
الوزرُ: الحمل. المعنى: لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنب. ومنه: الوزيرُ، لأنه يحمل الثقل عن الملك بالتدبير.
ومعنى ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا﴾ [١٨] أي: مثقلة بالآثام، لا تحمل غيرها شيئًا من آثامها ولو كان أقرب الناس إليها، لما في ذلك من غلظ حمل الآثام.
و﴿يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ فيه وجهان:
الأول: في سرهمْ. والثاني: في تصديقهم بالآخرة.
وقيل: ظلمات الكفرِ، ونور الإيمان.

2 / 166