تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
تصانيف
•التفسير وأصوله
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
الطبراني (ت. 360 / 970)قوله تعالى : { أم يحسدون الناس على مآ آتاهم الله من فضله } ؛ أي بل يحسدون محمدا صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله تعالى من النبوة. وقيل : على ما أحل الله له من النساء ، وقالوا : لو كان نبيا لشغلته النبوة عن النساء. وقال قتادة : (أراد بالناس العرب ، حسدوهم على النبوة أكرمهم الله بها بمحمد صلى الله عليه وسلم) ، وقال علي رضي الله عنه : (أراد بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما).
قوله تعالى : { فقد آتينآ آل إبراهيم الكتاب والحكمة } ؛ أي لما قالت اليهود : لو كان محمد نبيا ما رغب في كثرة النساء ؛ حسدوه على كثرة نسائه وعابوه بذلك فأكذبهم الله بقوله { قد آتينآ آل إبراهيم الكتاب والحكمة } أراد بالحكمة النبوة ، { وآتيناهم ملكا عظيما } ؛ قال ابن عباس : " هو ملك سليمان بن داود ، وكان لسليمان سبعمائة مهرية - أي ممهورة - وثلاثمائة سرية ولداؤد مائة امرأة ، فأقرت اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال لهم : " ألف امرأة عند رجل ومائة امرأة عند رجل أكثر أم تسع نسوة عند رسول الله " فسكتوا ".
صفحة ٤٩٨