تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم

بدر الدين بن جماعة ت. 733 هجري
7

تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم

محقق

محمد هاشم الندوي

الناشر

دائرة المعارف وصورته دار الكتب العلمية

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف

التصوف
مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨]، وقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: ٧] إلى قوله: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٨]. فاقتضت الآيتان أن العلماء هم الذين يخشون الله تعالى وأن الذين يخشون الله تعالى هم خير البرية فينتج أن العلماء هم خير البرية. وقال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وعنه ﷺ: العلماء ورثة الأنبياء وحسبك هذه الدرجة مجدًا وفخرًا وبهذه الرتبة شرفًا وذكرًا فكما لا رتبة فوق رتبة النبوة فلا شرف فوق شرف وارث تلك الرتبة. وعنه ﷺ لما ذُكِرَ عنده رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم. وعنه ﷺ: من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم لرضى الله

1 / 6