تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
9

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

قوله ﴿ننسها﴾ اى نؤخر نسخها ﴿نأت بخير منها﴾ اى اسهل ﴿أو مثلها﴾ في المنعه والثواب ﴿كما سئل موسى﴾ وهو قولهم ﴿أرنا الله جهرة﴾ و﴿سواء السبيل﴾ وسطه قوله تعالى ﴿من عند أنفسهم﴾ اى من قبل النفس لا انه عندهم حق قوله تعالى ﴿إلا من كان هودا﴾ هذا قول اليهود ﴿أو نصارى﴾ قول النصارى والهود جمع هائد ﴿بلى﴾ رد عليهم ﴿من أسلم وجهه﴾ اى اخلص دينه ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون﴾ هم مشركو العرب قالوا يعنى لمحمد ﷺ واصحابه لستم على شيء قوله ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾ ظاهرة الخير ومعناه الامر وتقديره خذوا فى جهادهم ليخافو قوله تعالى ﴿فثم وجه الله﴾ اى علمه والواسع ﴿الغني﴾

1 / 21