تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
86

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

﴿جن عليه الليل﴾ ستره ﴿قال هذا ربي﴾ أي في زعمكم ﴿أفل﴾ غاب ﴿وجهت وجهي للذي﴾ أي جعلت قصدي ﴿وحاجه﴾ جادلة ﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾ أي اصنامكم ﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ فله اخاف ﴿وكيف أخاف﴾ اصنامكم العاجزة وانتم لا تخافون القادر ﴿فأي الفريقين أحق﴾ بان يامن العذاب الموحد ام المشرك ثم بين الاحق بقوله ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا﴾ يخلطوا ﴿بظلم﴾ بشرك ﴿وتلك حجتنا﴾ ما جرى بينه وبين قومه من الاستدلال على حدوث الكواكب والقمر والشمس ﴿ومن ذريته﴾ يعني نوحا ﴿واجتبيناهم﴾ أي اصطفيناهم ﴿ولو أشركوا﴾ يعني الانبياء ﴿فإن يكفر بها﴾ أي بالايات ﴿هؤلاء﴾ وهم كفار مكة ﴿فقد وكلنا بها﴾ أي بالايات ﴿قوما﴾ وهو المهاجرون والانصار ﴿وما قدروا الله﴾ أي عظموه وهم اهل الكتاب ﴿تجعلونه

1 / 98