تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
227

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

﴿التي باركنا فيها﴾ بالثمار والانهار وهي ارض الشام ﴿نافلة﴾ زيادة وهذه الزيادة هي يعقوب لانه سال واحدا فاعطي اثنين ﴿يهدون بأمرنا﴾ أي يدعون الناس الى ديننا بامرنا اياهم بذلك ﴿حكما﴾ نبوة و﴿القرية﴾ سدوم و﴿الخبائث﴾ افعالهم المنكرة من ائتيانهم الرجال وقطع السبيل وغير ذلك و﴿الكرب﴾ الغرق ﴿ونصرناه﴾ منعناه منهم ان يصلوا اليه بسوء ﴿نفشت﴾ رعت ليلا ﴿ففهمناها﴾ يعني القضية وكانت غنم رجل قد دخلت حرث اخر فاكلته فقال داود لصاحب الحرث لك رقاب الغنم فقال سليمان او غير ذلك قال ما هو قال ينطلق اصحاب الحرث بالغنم فيصيبون من البانها ومنافعها ويقبل اصحاب الغنم على الكرم حتى اذا عاد كما كان سلموه اربابا وتسلموا غنمهم ومذهب احمد انه اذا جرى مثل هذا وجب الضمان

1 / 239