تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
225

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

﴿من الأرض﴾ لان كل الاصنام من الارض ذهبا كانت او خشبا او غير ذلك ﴿هم﴾ يعني الاصنام ﴿ينشرون﴾ يحيون الموتى ﴿ذكر من معي﴾ أي خبر من معي على ديني بما للمطيع وعلى العاصي ﴿وذكر من قبلي﴾ يعني الكتب المنزلة والمعنى انظروا هل تجدون في شيء منها ان الله امرنا باتخاذ اله سواه ﴿بل عباد﴾ يعني الملائكة ﴿مشفقون﴾ خائفون ﴿رتقا﴾ أي ذواتي رتق كانت السماء لا تمطر والارض لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات ﴿وجعلنا من الماء﴾ أي جعلناه سببا لحياة ﴿كل شيء﴾ ﴿فجاجا﴾ وهي المسالك ﴿محفوظا﴾ من الوقوع ﴿في فلك﴾ الفلك مدار النجوم الذي يضمها ﴿يسبحون﴾ يجرون ﴿يذكر آلهتكم﴾ يعيب اصنامكم ﴿من عجل﴾ أي خلق عجولا ﴿لو يعلم الذين كفروا﴾ جوابه محذوف والمعنى لو علموا ما استعجلوا ﴿لا يكفون عن وجوههم﴾ لاحاطة النار بهم

1 / 237