تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
16

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

فاطعم مسكينين ﴿وأن تصوموا﴾ عائد الى الاصحاء المقيمين وكانوا مخيرين بين الصوم والفداء حتى نزل قوله ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ﴿أنزل فيه القرآن﴾ الى السماء الدنيا جملة واحده ﴿والفرقان﴾ المخرج فى اللين من الشبهه ﴿فمن شهد منكم الشهر﴾ اى كان حاضرا ﴿ولتكملوا العدة﴾ اى لاتزيدوا على ما فرض الله عليكم كما فعلت النصارى ﴿فليستجيبوا لي﴾ فليجيبونى ﴿الرفث﴾ الجماع ﴿هن لباس لكم﴾ اى بمنزلة اللباس ﴿تختانون أنفسكم﴾ اى تخونونها بارتكاب ما حرم عليكم ﴿فالآن باشروهن﴾ كنايه عن الجماع ولما كانت المباشرة قد تقع على ما دون الجماع اباحهم الجماع الذي يكون من مثله الولد بقوله ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ و﴿الخيط الأبيض﴾ النهار و﴿الأسود﴾ الليل قوله ﴿بالباطل﴾ اى بالظلم ﴿وتدلوا بها﴾ اى تصانعوا

1 / 28