89

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

محقق

الدكتور

الناشر

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ

مكان النشر

الرياض

وباطية خمر فقالت: إني والله ما دعوتك للشهادة ولكن دعوتك لتقع علي، أو تشرب من هذه الخمر كأسًا أو تقتل هذا الغلام قال فاسقني من هذه الخمر؟ فسقته كأسًا قال: زيدوني فلم يزل يشرب حتى وقع عليها وقتل الغلام. فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر إلا ليوشك أن يخرج أحدهما صاحبه] . ويروى أن رجلًا أسيرًا مسلمًا، وكان حافظًا للقرآن، خص بخدمة راهبين، فحفظا منه آيات كثيرة لكثرة تلاوته فأسلم الرهبان وتنصر المسلم. وقيل له: ارجع إلى دينك فلا حاجة لنا فيمن لم يحفظ دينه. قال: لا أرجع إليه أبدًا فقتل، وفي الخبر قصته، والحكايات كثيرة في هذا الباب نسأل الله السلامة والممات على الشهادة. وأنشد بعضهم: قد جرت الأقلام في ذي الورى ... بالختم من أمر الحكيم العليم فمن سعيد وشقي ومن ... مثر من المال وعار عديم

1 / 198