التبصرة للخمي
محقق
الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب
الناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
مكان النشر
قطر
تصانيف
•الفقه المالكي
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
واختلف متى تصام الثلاثة من الشهر فقالت عائشة ﵂ في كتاب مسلم: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. وَلا يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ" (١)، وقال أبو ذر ﵁ في الترمذي: قال لي رسول ﷺ: "إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ: ثَلاَثَة عَشرَ وَأَرْبَعَة عَشرَ وَخَمْسَةَ عَشْرَ" (٢)، وقيل: يصوم من أوله؛ لأن تعجيل كل خيرٍ خيرٌ من تأخيره، وإلى هذا ذهب الشيخ أبو الحسن، قال الشيخ ﵁: ولأنه لا يدري ما يقطعه عن ذلك من موت أو (٣) مرض أو سفر أو عدم نشاط، وقيل: يبتدئ كل عشر (٤) بصوم يوم، يصوم أول يوم، وأحد عشر، وأحد وعشرين، ليكون قد استفتح كل عشر بالطاعة، وفي مسلم قال أبو قتادة ﵁: "سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، فَقَالَ: فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيّ فِيهِ (٥)، وَفي الترمذي قالت عائشة ﵂: "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنَ وَالخَمِيسِ" (٦)، ومنه: قال أبو هريرة ﵁: "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تُعْرَضُ الأَعمالُ يَوْمَ الِاثْنينِ وَالخَمِيسِ فَأُحِبُّ
= استحباب صلاة الضحى، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم (٧٢١).
(١) أخرجه مسلم: ٢/ ٨١٨ في باب استحباب ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء، من كتاب الصيام، برقم (١١٦٠).
(٢) حسن، أخرجه الترمذي في سننه: ٣/ ١٣٤، في باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، من كتاب الصوم، برقم (٧٦١)، والبيهقي في السنن الكبرى: ٤/ ٢٩٤، في باب من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة، من كتاب الصيام، برقم (٨٢٢٨)، وقال الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن.
(٣) قوله: (موت أو) ساقط من (س).
(٤) قوله: (كل عشر) ساقط من (س).
(٥) سبق تخريجه، ص: ٨٠٩.
(٦) أخرجه الترمذي في سننه: ٣/ ١٢١، في باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، من كتاب الصوم عن رسول الله ﷺ، برقم (٧٤٥)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
2 / 817