طبقات الشافعية الكبرى
محقق
محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو
الناشر
هجر للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤١٣ هجري
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
التراجم والطبقات
إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للَّهِ
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي ثَوَابِ التَّسْبِيحِ عَنْ دُحَيْمٍ كِلاهُمَا عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ غَرِيبٌ
قُلْتُ وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ صَالِحُ بْنُ مُخْتَارِ بْنِ صَالح بن أبي الفوارس الأشنوي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْقَاهِرَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ سَمَاعًا وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ الأَدَمِيُّ إِجَازَةً قَالَا أخبرنَا أَبُو الْفرج يحيى بن مَحْمُود الثَّقَفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأسْوَارِيُّ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شُجَاعٍ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عبد الله بن جَعْفَر حَدثنَا أبي جَعْفَر حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرَهُ إِلا قَوْلَهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للَّهِ فَلَعَلَّ الرَّاوِيَ فِيهِ اقْتَصَرَ عَلَى رِوَايَةِ بَعْضِ الْحَدِيثِ لِعَدَمِ ارْتِبَاطِهِ بِالْبَعْضِ الْمَتْرُوكِ مِنْهُ
وَقَدْ يَقَعُ السُّؤَالُ عَنْ جَعْلِ الْحَمْدَلَةِ دُعَاءً وَيُجَابُ بِمَا لَسْنَا لَهُ الآنَ وَلَيْس ذَلِكَ
1 / 27