629

السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة

محقق

الدكتور مجيد الخليفة

الناشر

مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

القاهرة

وأن المراد بالرب في قوله تعالى: ﴿أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ هو علي؛ وأن المراد بالرب في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ هو علي، والكافر من غصب الخلافة؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ لئن أشركت يا محمد في الخلافة ليحبطن عملك؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا﴾ أي حتى يخرج المهدي؛ وأن المراد بقوله تعالى: ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا﴾ الآية صورة علي؛ وأن معنى قوله تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ لا

1 / 681