63سقوط غرناطةفوزي المعلوف - ١٣٤٨ هجريتصانيفبلى.علي :من رأيي يا مولاي أن لا تعفو عن ابن حامد بلا مقابل.أبو عبد الله :وما هو ذلك المقابل؟علي :هو أن تجعل التقادير حكما بينك وبينه، ويكون مهر دريدة علم المملكة المقدس.أبو عبد الله :وكيف ذلك؟علي :صفحة غير معروفةنسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي