أرأيت وسمعت يا حمد؟
حمد :
لم تفتني كلمة واحدة.
علي :
ابن حامد، وفي قصر السلطان! تلك جرأة لم يسمع بمثلها! فلنسرع بنقل الخبر إلى أبي عبد الله؛ فيأمر بالقبض عليه.
ولكن ... بأية جريمة نتهمه؟
حمد :
نتهمه بما رأينا.
علي :
وما رأينا ولم يكن بينهما ما يريب؟! (تطل دريدة من الكواليس وتتراجع إلى الوراء.)
صفحة غير معروفة