1233 حدثني أبي نا عفان ويونس قالا حدثنا حماد يعني ابن سلمة أنا حميد وشعيب الحبحاب عن انس بن مالك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الدجال اعور وإن ربكم جل وعز ليس بأعور بين عينيه كفر يقرأه كل مؤمن قارئ وغير قارئ + تقدم في 1002
1234 حدثني أبو القاسم واصل ابن عبد الأعلى نا محمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبي القعقاع قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول إن الدجال لا يضر مؤمنا فإن بين عينيه مكتوب كافر وإنه اعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور + في سنده أبو القعقاع
1235 حدثني أبي نا عبد الوهاب نا سعيد عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لم يبعث نبي قبلي إلا حذر أمته الدجال الكذاب فاحذروه فإنه اعور ألا وإن ربكم عز وجل ليس بأعور + فيه انقطاع بين قتادة وسعيد
صفحة ٥٣٣
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
عبدالله بن أدريس رحمه الله
وكيع بن الجراح رحمه الله
حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان رحمهما الله
عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
يزيد بن هارون رحمه الله
جماعة من العلماء
قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال كلام الله ليس بمخلوق
سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
ما حفظت في جهم وبشر المريسي
من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
قول أبي عبدالله في الواقفة
ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة
ما قال حماد بن أبي سليمان في أبي حنيفة
أبو عمرو الاوزاعي
أيوب السختياني وابن عون
سليمان الاعمش ومغيرة الضبي وغيرهما
رقبة بن مصقلة
سفيان بن سعيدالثوري رحمه الله
مالك بن أنس رحمه الله
حماد بن زيد
شريك بن عبدالله وغيره
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
أبو إسحاق الفزاري رحمه الله
جماعة من الفقهاء رحمهم الله
سئل عما جحدت الجهمية الضلال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة
سئل عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على أصبع وما أشبه ذلك من الاحاديث
سئل عما جحدته الجهمية الضلال من كلام رب العالمين عز وجل
سئل عما روي في الكرسي وجلوس الرب عزوجل عليه
سئل عن الايمان والرد على المرجئة
سئل عن القدرية والصلاة خلفهم وما جاء فيهم
ما قالته العلماء في عمرو بن عبيد
ما ورد في ذكر الدجال وصفته
الرد على الجهمية
الآيات التي يحتج بها على الجهمية من القرآن
ذكر الدجال
هل وصى رسول الله صلى لله عليه وسلم
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
قول أولاد علي رضي الله عنه
سئل عمن قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر