590 كتب إلي العباس بن عبدالعظيم العنبري كتبت اليك بخطي حدثنا إسحاق بن منصور أبو عثمان ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال ان الكرسي الذي وسع السموات والأرض لموضع قدميه وما يقدر قدر العرش إلا الذي خلقه وإن السموات في خلق الرحمن جل وعز مثل قبة في صحراء
591 حدثني أبي ثنا ابن مهدي وأبو سفيان يعني المعمري عن سفيان عن ليث عن مجاهد قال ما السموات والأرض في الكرسي إلا كحلقة في أرض فلاة
592 حدثني أبي نا نوح بن ميمون قال سمعت بكير بن معروف أبا معاذ قاضي نيسابور عن مقاتل بن حيان عن الضحاك في قوله عزوجل
﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾
قال هو على العرش وعلمه معهم + في إسناده لين
صفحة ٣٠٤
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
عبدالله بن أدريس رحمه الله
وكيع بن الجراح رحمه الله
حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان رحمهما الله
عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
يزيد بن هارون رحمه الله
جماعة من العلماء
قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال كلام الله ليس بمخلوق
سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
ما حفظت في جهم وبشر المريسي
من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
قول أبي عبدالله في الواقفة
ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة
ما قال حماد بن أبي سليمان في أبي حنيفة
أبو عمرو الاوزاعي
أيوب السختياني وابن عون
سليمان الاعمش ومغيرة الضبي وغيرهما
رقبة بن مصقلة
سفيان بن سعيدالثوري رحمه الله
مالك بن أنس رحمه الله
حماد بن زيد
شريك بن عبدالله وغيره
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
أبو إسحاق الفزاري رحمه الله
جماعة من الفقهاء رحمهم الله
سئل عما جحدت الجهمية الضلال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة
سئل عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على أصبع وما أشبه ذلك من الاحاديث
سئل عما جحدته الجهمية الضلال من كلام رب العالمين عز وجل
سئل عما روي في الكرسي وجلوس الرب عزوجل عليه
سئل عن الايمان والرد على المرجئة
سئل عن القدرية والصلاة خلفهم وما جاء فيهم
ما قالته العلماء في عمرو بن عبيد
ما ورد في ذكر الدجال وصفته
الرد على الجهمية
الآيات التي يحتج بها على الجهمية من القرآن
ذكر الدجال
هل وصى رسول الله صلى لله عليه وسلم
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
قول أولاد علي رضي الله عنه
سئل عمن قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر