موروسكن :
ولا لراحتي، فأنا آسف.
واجتمع الخمسة على أن يلقموا سخت هذا المسكين.
قال صاحبي: «لقد أصابوا.»
قلت: «ماذا تعني؟ بأي حق يرسلونه إلى سخت؟»
فقال: «ليس هذا وقت الجدال، فإنهم يشيرون إليك.»
قلت: «إلي أنا؟»
والتفت إلى الخمسة فوجدت عيونهم علي، فتقدمت في اضطراب ووجل.
قال سومبور: من أنت؟
أنا :
صفحة غير معروفة