471
يقومُوا حتى تفرغَ الإقامةُ. وعنْ أنسٍ أنهُ كانَ يقومُ إذا قالَ المؤذنُ: قدْ قامتِ الصلاةُ، رواهُ ابنُ المنذرِ وغيرُه. وعنِ ابن المسيبِ إذا قالَ المؤذنُ: اللهُ أكبرُ وجبَ القيامُ، وإذا قالَ: حيَّ على الصلاةِ عدلتِ الصفوفُ، وإذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ كبَّرَ الإمامُ، ولكنَّ هذا رأيٌ منهُ لمْ يذكرْ فيهِ سنةً، (وللبيهقيِّ نحوُهُ) أي: نحوُ حديثِ أبي هريرةَ (عنْ عليٍّ ﵇ مِنْ قولهِ).
الدعاء بين الأذان والإقامة
٢٦/ ١٩٢ - وَعَنْ أَنَس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يُرَدُّ الدعَاءُ بَينَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ"، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ (^١)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (^٢). [صحيح]
- وَعَنْ جَابرٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ - حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ -: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتي يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ (^٣). [صحيح]
(وَعَنْ أَنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ والإقَامةِ. رواه النسائي، وصحَّحهُ ابن خزيمةَ). والحديثُ في مرفوعِ سننِ أبي داودَ (^٤) أيضًا. ولفظهُ هكذَا: عنْ أنسِ بن مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "لا يُرَدُّ الدعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ" اهـ. ثم قال المنذريُّ (^٥): وأخرجهُ الترمذيُّ (^٦)، والنسائيُّ في

(^١) في عمل اليوم والليلة (رقم: ٦٧ و٦٨ و٦٩).
(^٢) (١/ ٢٢٢ رقم ٤٢٧) وهو حديث صحيح. وسيأتي باقي تخريجه.
(^٣) وهم: أبو داود (٥٢٩)، والترمذي (٢١١)، والنسائي في "السنن" (٢/ ٢٦ رقم ٦٨٠) وفي عمل اليوم والليلة رقم (٤٦)، وابن ماجه (٧٢٢).
قلت: وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١٤) و(٤٧١٩)، وأحمد (٣/ ٣٥٤)، والبيهقي (١/ ٤١٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٩٥)، وابن خزيمة (١/ ٢٢٠ رقم ٤٢٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٢/ ٢٨٤) وقال: حديث صحيح، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٦).
(^٤) (برقم ٥٢١).
(^٥) في "المختصر" (١/ ٢٨٣).
(^٦) في "السنن" (٢١٢) وقال: حديث حسن صحيح.

2 / 75