ألم ترياني كلما جئت طارقًا ... وجدتُ بها طيبًا وإن لم تَطّيبِ
وقال الخليع الأول:
وزائرة ما ضمُختْ قطُّ ثوبَهَا ... بمسك ومن أثوابها المسكُ يسطع
ينمّ عليها ريقُها وحُليتّها ... وغرتُها في الليل والليل أدرع
وقال بشار بن برد:
وزائرة ما مسها الطيبُ برهة ... من الدهر لكنْ طيبُها الدهر فائح
قال المتنبي:
أتت زائرا ما خامر الطيبُ ثوبَها ... وكالمسك من أردانها يتضوع