902صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يسمى سرقة بل يسمّى إصلاحا وتهذيبا، فمن ذلك قول أبي نواس في أرجوزة يصف فيها اللّعب بالكرة والصّولجان فقال من جملتها:جنّ على جنّ وإن كانوا بشر ... كأنّما خيطوا عليها بالإبرأخذه المتنبي فقال:فكأنّها نتجت قياما تحتهم ... وكأنّهم خلقوا على صهواتها «١»فهذا في غاية العلوّ والارتقاء بالنسبة إلى قول أبي نواس، ومنه قول أبي الطّيب:لو كان ما تعطيهمو من قبل أن ... تعطيهمو لم يعرفوا التّأميلاوقول ابن نباتة السعديّ:لم يبق جودك لي شيئا أؤمّله ... تركتني أصحب الدّنيا بلا أملفكلام ابن نباتة أحسن في الصورة من كلام المتنبي هنا وإن كان مأخوذا منه «٢» .الضرب الثاني عشر قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة، وهو الذي يعبّر عنه أهل هذه الصناعة بالمسخ، وهو من أرذل السرقات وأقبحها، فمن ذلك قول أبي تمام:2 / 341نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي