901صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الضرب العاشر أن يكون المعنى عامّا فيجعل خاصّا أو خاصّا فيجعل عامّا، وهو من السرقات التي يسامح صاحبها؛ فأما جعل العامّ خاصّا فمن ذلك قول الأخطل:لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم «١»أخذه أبو تمام فقال:أألوم من بخلت يداه وأغتدي ... للبخل تربا ساء ذاك صنيعافالأخطل نهى عن الإتيان بما ينهى عنه مطلقا فجاء بالخلق منكّرا فجعله شائعا في بابه، وأبو تمام خصّص ذلك بالبخل وهو خلق واحد من جملة الأخلاق.وأما جعل الخاص عامّا، فمن ذلك قول أبي تمام:ولو حاردت شول عذرت لقاحها ... ولكن منعن الدّرّ والضّرع حافل «٢»أخذه أبو الطيب فجعله عامّا فقال:وما يؤلم الحرمان من كفّ حارم ... كما يؤلم الحرمان من كفّ رازقالضرب الحادي عشر قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة. قال في «المثل السائر»: وهذا لا2 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي