899صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إذا رأيت نيوب اللّيث بارزة ... فلا تظنّنّ أنّ اللّيث مبتسم «١»فضرب له مثالا بظهور أنياب الليث فزاده وضوحا.ومنه قول أبي تمام أيضا:وكذاك لم تفرط كآبة عاطل ... حتّى يجاورها الزّمان بحالأخذه البحتريّ فقال:وقد زادها إفراط حسن جوارها ... لأخلاق أصفار من المجد خيّبوحسن دراريّ الكواكب أن ترى ... طوالع في داج من اللّيل غيهبفضرب له مثالا بالكواكب في ظلام الليل فأوضحه وزاده حسنا.الضرب الثامن اتحاد الطريق واختلاف المقصود، مثل أن يسلك الشاعران طريقا واحدة فتخرج بهما إلى موردين، وهناك يتبين فضل أحدهما على الآخر.فمن ذلك قول النابغة:إذا ما غزا بالجيش حلّق فوقه ... عصائب طير يهتدي بعصائبجوانح قد أيقنّ أنّ قبيله ... إذا ما التقى الجمعان أوّل غالبوهذا المعنى قد توارده الشعراء قديما وحديثا وأوردوه بضروب من العبارات، فقال أبو نواس:يتوخّى الطّير غزوته ... ثقة باللّحم من جزرهوقال مسلم بن الوليد:قد عوّد الطّير عادات وثقن بها ... فهنّ يتبعنه في كلّ مرتحل2 / 338نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي