898صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومن قول بعض الشعراء:أمن خوف فقر تعجّلته ... وأخّرت إنفاق ما تجمع؟فصرت الفقير وأنت الغنيّ ... وما كنت تعدو الذي تصنعأخذه أبو الطيب فقال:ومن ينفق الساعات في جمع ماله ... مخافة فقر فالذي فعل الفقر «١»الضرب السابع زيادة البيان مع المساواة في المعنى، بأن يؤخذ المعنى فيضرب له مثال يوضحه، فمن ذلك قول أبي تمام:هو الصّنع إن يعجل فنفع وإن يرث ... فللرّيث في بعض المواطن أنفعأخذه أبو الطيب فقال:ومن الخير بطء سيبك عنّي ... أسرع السّحب في المسير الجهامفزاده وضوحا بضرب المثال له بالجهام وهو السحاب الذي لا مطر فيه.ومنه قول أبي تمام أيضا:قد قلصت شفتاه من حفيظته ... فخيل من شدّة التّعبيس مبتسماأخذه أبو الطيب فقال:وجاهل مدّه في جهله ضحكي ... حتّى أتته يد فرّاسة وفم2 / 337نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي